سعيد حوي

2280

الأساس في التفسير

الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب بها ما بقي من أموالكم ، وإنما فرض المواريث من أموال تبقى بعدكم » قال : فكبر عمر ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم : « ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة التي إذا نظر إليها سرته ، وإن أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته » . ورواه الحاكم ، وقال صحيح على شرطهما . ج - روى الإمام أحمد . . . عن حسان بن عطية قال : كان شداد بن أوس رضي الله عنه في سفر فنزل منزلا فقال لغلامه : ائتنا بالشفرة « 1 » نعبث بها ، فأنكرت عليه ، فقال : ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها « 2 » وأزمها غير كلمتي هذه فلا تحفظوها علي واحفظوا ما أقول لكم : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هؤلاء الكلمات : اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ، والعزيمة على الرشد ، وأسألك شكر نعمتك ، وأسألك حسن عبادتك ، وأسألك قلبا سليما ، وأسألك لسانا صادقا ، وأسألك من خير ما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، وأستغفرك لما تعلم ، إنك أنت علام الغيوب » . 3 - وبمناسبة قوله تعالى : يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ . . ننقل هذه النقول : أخرج ابن جرير . . عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : « من ترك بعده كنزا مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يتبعه ويقول : ويلك ما أنت ؟ فيقول : أنا كنزك الذي تركته بعدك ، ولا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضمها ، ثم يتبعها سائر جسده » . وأصل هذا الحديث في الصحيح . . عن أبي هريرة رضي الله عنه . وفي صحيح مسلم . . . عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل له يوم القيامة صفائح من نار ، فيكوى بها جنبه وجبهته وظهره ، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضى بين الناس ، ثم يرى سبيله ، إما إلى الجنة ، وإما إلى النار » . وذكر تمام الحديث . وروى البخاري في تفسير هذه الآية . . عن زيد بن وهب قال : مررت على أبي ذر بالربذة فقلت : ما أنزلك بهذه الأرض ؟ قال : كنا بالشام فقرأت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ فقال معاوية : ما هذه فينا ، ما هذه إلا في

--> ( 1 ) الشفرة : هي التي ترضي بأقل النكاح . ( 2 ) أي أحترز فيما أقول وأحتاط .